
يقف الإعلام الرياضي الآن في مصر في مهب ريح عاتية، حيث يتهمه الكثير من المصريين بإثارة الفتن بين جماهير الكرة بالشكل الذي يؤدي إلى كوارث رياضية، والتي كان آخرها أحداث العنف التي أعقبت مباراة الأهلي والمصري بإستاد بورسعيد وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
وتتزايد المطالبات خلال الأيام الماضية بعد أحداث بورسعيد بإعادة تقييم دور الإعلام الرياضي بعد أن تحوّل من دوره المنوط به، من كونه محللاً للساحة الرياضية ومفسراً لما يحدث داخلها، كنوع من أنواع الإعلام الترفيهي، الذي لا يناقش قضايا جوهرية تمسّ حياة المواطن المصري بصورة مباشرة، تحوّل إلى بذرة لصناعة التعصب في مصر.والمتابع لمسيرة الإعلام الرياضي المصري، يلحظ أنه كان أحد أهم أسباب التعصب عند جماهير الأندية، منذ أحداث
آخر تحديث (الأربعاء, 08 فبراير 2012 06:27)
إقرأ المزيد...